<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Feb 2012 11:06:07 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alabbasiion.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الأشراف العباسيون حول العالم | الخلفاء العباسيون في بغداد ]]></title>
    <link>http://www.alabbasiion.com/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alabbasiion.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 08:06:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 26 Jul 2008 12:12:42 +0300</lastBuildDate>
    <category>الخلفاء العباسيون في بغداد</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمير المؤمنين الخليفة الهادي أبو محمد موسى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أمير المؤمنين الخليفة الهادي أبو محمد موسى بن المهدي، محمد بن المنصور عبد الله الهاشمي العباسي، ولي عهد أبيه، فلما مات أبوه، تسلم الخلافة، وكان بجرجان، فأخذ له البيعة أخوه الرشيد، وكان أبيض طويلا، جسيما، في شفته تقلص، فوكل به في الصبا خادما، كان كلما رآه يقلص شفته، قال: موسى أطبق.
وكان مولده بالري سنة مائة وسبعة وأربعين من الهجرة.
وكان المهدي قد عزم على تقديم الرشيد في ولاية العهد، وأن يؤخر الهادي ، فلما نفذ إلى الهادي فامتنع، فطلبه، فلم يأت، فهم المهدي بالمضي إلى جرجان فلما مات المهدي، بعثوا بالخاتم والقضيب إلى الهادي، فركب لوقته، وقصد بغداد.
وعمل فيه مروان بن أبي حفصة قصيدة منها:  
تشابه يوما بأسه ونواله *** فما أحد يدري لايهما الفضل 
فأمر له بمائة ألف وثلاثين ألفا.
وقيل: إنه قال لابراهيم الموصلي: إن أطربتني، فاحتكم.
فأطربه، فأعطاه سبعمئة ألف درهم. وكان شجاعا، فصيحا، لسنا، أديبا، مهيبا، عظيم السطوة.
وكان كوالده في استئصال الزنادقة وتتبعهم، فقتل عدة، منهم: يعقوب ابن الفضل بن عبدالرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب ابن هاشم.
وخرج على الهادي، حسين بن علي بن حسن بن حسن الحسني بالمدينة.
  ومات الهادي فيما قيل: من قرحة.
ويقال: سمته أمه الخيزران، لما أجمع على قتل أخيه الرشيد، وكانت متصرفة في الأمور إلى الغاية، وكانت من مولدات المدينة، فقال لها: لئن وقف ببابك أمير، لاقتلنك، أما لك مغزل يشغلك، أو مصحف يذكرك، أو سبحة.
وقد قيل غير ذلك.
ويقال: خلف سبعة بنين.
قلت: مات في شهر ربيع الآخر، سنة سبعين ومائة، وعمره ثلاث وعشرون سنة، وكانت خلافته سنة وشهرا، وقام بعده الرشيد، 
(سير أعلام النبلاء الأمام الذهبي)</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabbasiion.com/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 12:12:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمير المؤمنين الخليفة المهدي أبو عبدالله محمد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المهدي: أبو عبد الله محمد بن المنصور ولد بأيذج سنة سبع وعشرين ومائة وقيل: سنة ست وعشرين وأمه أم موسى بنت منصور الحميرية.
وكان جواداً ممدحاً مليح الشكل محبباً إلى الرعية حسن الاعتقاد تتبع الزنادقة وأفنى منهم خلقاً كثيراً وهو أول من أمر بتصنيف كتب الجدل في الرد على الزنادقة والملحدين روي الحديث عن أبيه وعن مبارك بن فضالة حدث عنه يحيى بن حمزة وجعفر بن سليمان الضبعي ومحمد بن عبد الله الرقاشي وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري قال الذهبي وما علمت قيل فيه جرحاً ولا تعديلا.
وأخرج ابن عدي من حديث عثمان مرفوعاً " المهدي من ولد العباس عمي " تفرد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم وكان يضع الحديث وأورد الذهبي هنا حديث ابن مسعود مرفوعاً " المهدي بواطئ أسمه واسمي واسم أبيه اسم أبي " أخرجه أبو داود والترمذي وصححه.
ولما شب المهدي أمره أبوه على طبرستان وما والاها وتأدب وجالس العلماء وتميز ثم إن أباه عهد إليه فلما مات بويع بالخلافة ووصل الخبر إليه ببغداد فخطب الناس فقال: إن أمير المؤمنين عبد دعي فأجاب وأمر فأطاع واغرورقت عيناه فقال قد بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند فراق الأحبة ولقد فارقت عظيماً وقلدت جسيماً فعند الله أحتسب أمير المؤمنين وبه أستعين على خلافة المسلمين أيها الناس أسروا مثل ما تعلنون من طاعتنا نهبكم العافية وتحمدوا العاقبة واخفضوا جناح الطاعة لمن نشر معدلته فيكم وطوى الإصر عنكم وأهال عليكم السلامة من حيث رآه الله مقدما ذلك والله لأفننين عمري بين عقوبتكم والإحسان إليكم.
قال نفطويه: لما حصلت الخزائن في يد المهدي أخذ في رد المظالم فأخرج أكثر الذخائر ففرقها وبر أهله ومواليه.
وقال غيره: أول من هنأ المهدي بالخلافة وعزاه بأبيه أبو دلامة فقال:
عيناي واحدة ترى مسرورة ... بأميرها جذلى وأخرى تذرف
تبكي وتضحك تارة ويسوؤها ... ما أنكرت ويسرها ما تعرف
فيسوءها موت الخليفة محرماً ... ويسرها أن قام هذا الأرأف
ما إن رأيت كما رأيت ولا أرى ... شعرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabbasiion.com/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Jul 2008 06:59:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمير المؤمنين الخليفة أبو جعفر المنصور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المنصور أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وأمه سلامة البربرية أم ولد ولد سنة خمس وتسعين وأدرك جده ولم يرو عنه وروى عن أبيه وعن عطاء بن يسار وعنه ولده المهدي وبويع بالخلافة بعهد من أخيه وكان فحل بني العباس هيبة وشجاعة وحزماً ورأياً وجبروتاً جماعاً للمال تاركاً اللهو واللعب كامل العقل جيد المشاركة في العلم والأدب فقيه النفس قتل خلقاً كثيراً حتى استقام ملكه وهو الذي ضرب أبا حنيفة رحمه الله على القضاء ثم سجنه فمات بعد أيام وقيل إنه قتله بالسم لكونه أفتى بالخروج عليه وكان فصيحاً بليغاً مفوهاً خليقاً للإمارة وكان غاية في الحرص والبخل فلقب أبا الدوانيق لمحاسبته العمال والصناع على الدوانيق والحبات.
أخرج الخطيب عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال منا السفاح ومنا المنصور ومنا المهدي.
قال الذهبي: منكر منقطع.
وأخرج الخطيب وابن عساكر وغيرهما من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: منا السفاح ومنا المنصور ومنا المهدي.
قال الذهبي: إسناده صالح.
وأخرج ابن عساكر من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر عن الأعمش عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول منا القائم ومنا المنصور ومنا السفاح ومنا المهدي فأما القائم فتأتيه الخلافة ولم يهرق فيها محجمة من دم وأما المنصور فلا ترد له راية وأما السفاح فهو يسفح المال والدم وأما المهدي فيملؤها عدلا كما ملئت ظلماً.
وعن المنصور قال رأيت كأني في الحرم وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة وبابها مفتوح فنادى مناد أين عبد الله فقام أخي أبو العباس حتى صار على الدرجة فأدخل فما لبث أن خرج ومعه قناة عليها لواء أسود قدر أربعة أذرع ثم نودي أين عبد الله فقمت على الدرجة فأصعدت وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وبلال فعقد لي وأوصاني بأمته وعمني بعمامة فكان كورها ثلاثة وعشرين وقال خذها إليك أبا الخلفاء إلى يوم الق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabbasiion.com/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Jun 2008 11:38:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمير المؤمنين الخليفة أبو العباس السفاح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>السفاح أول خلفاء بني العباس أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم.
ولد سنة ثمان ومائة وقيل: سنة أربع بالحميمة من ناحية البلقاء ونشأ بها وبويع بالكوفة وأمه ريطة الحارثية.
حدث عن أخيه إبراهيم بن محمد الإمام وروى عنه عمه عيسى بن علي وكان أصغر من أخيه المنصور.
أخرج أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثياً " .
وقال عبيد الله العيشي قال أبي: سمعت الأشياخ يقولون: والله لقد أفضت الخلافة إلى بني العباس وما في الأرض أحد أكثر قارئاً للقرآن ولا أفضل عابداً ولا ناسكاً منهم.
قال ابن جرير الطبري: كان بدء أمر بني العباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم العباس عمه أن الخلافة تؤول إلى ولده فلم يزل ولده يتوقعون ذلك.
وعن رشدين بن كريب أن أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية خرج إلى الشام فلقي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فقال يا ابن عم إن عندي علماً أريد أن أنبذه إليك فلا تطلعن عليه أحداً إن هذا الأمر الذي ترتجيه الناس فيكم قال: قد علمته فلا يسمعنه منك أحد.
وروى المدائني عن جماعة أن الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال لنا ثلاثة أوقات: موت يزيد بن معاوية ورأس المائة وفتق بإفريقية فعند ذلك تدعو لنا دعاة ثم تقبل أنصارنا من المشرق حتى ترد خيولهم المغرب فلما قتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية ونقضت البربر بعث محمد الإمام رجلا إلى خراسان وأمره أن يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه وسلم ولا يسمى أحداً ثم وجه أبا مسلم الخراساني وغيره وكتب إلى النقباء فقبلوا كتبه ثم لم ينشب أن مات محمد فعهد إلى أبنه إبراهيم فبلغ خبره مروان فسجنه ثم قتله فعهد إلى أخيه عبد الله وهو السفاح فاجتمع إليه شيعتهم وبويع بالخلافة بالكوفة في ثالث ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين ومائة وصلى بالناس الجمعة وق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabbasiion.com/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Jun 2008 11:11:29 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
